أدرنة · معلومات قانونية
الميراث في تركيا: حصر الإرث ورفض التركة وإزالة الشيوع
بعد وفاة أحد الأقارب، أول ما يحتاج إليه الورثة هو الحصول على وثيقة حصر الإرث، ومعرفة ما إذا كانت على التركة ديون، ورفض التركة عند الحاجة خلال مهلة الأشهر الثلاثة.
معلومات أساسية
- وثيقة حصر الإرث (mirasçılık belgesi)
- تُستخرج من كاتب العدل «النوتر» (noter) أو من محكمة الصلح المدنية (القانون المدني التركي، المادة 598)
- رفض التركة
- بإقرار أمام محكمة الصلح المدنية خلال 3 أشهر من العلم بالوفاة (المادة 606)
- دعوى التخفيض (tenkis)
- خلال سنة من العلم بالمساس بالحصة المحفوظة، وفي جميع الأحوال خلال 10 سنوات (المادة 571)
- إزالة الشيوع (ortaklığın giderilmesi)
- اللجوء إلى الوساطة قبل رفع الدعوى إلزامي (القانون رقم 6325، المادة 18/B)
- القانون رقم 7589
- في العقارات التي آلت إلى جميع مالكيها بالإرث ولا يشاركهم فيها غير الورثة، تُجرى جولة المزايدة الأولى في البيع لإزالة الشيوع مرة واحدة بين الورثة المالكين فقط (قانون التنفيذ والإفلاس، المادة 114)
الخطوات الأولى بعد الوفاة
- وثيقة حصر الإرث (mirasçılık belgesi): تُستخرج من كاتب العدل أو من محكمة الصلح المدنية، وتُنجَز بها المعاملات لدى المصارف ودائرة الطابو والمؤسسات الأخرى.
- وضع التركة: يُتحقَّق من الحسابات المصرفية والقروض وملفات التنفيذ والديون الضريبية.
- قرار رفض التركة: إذا كانت على التركة ديون، يمكن تقديم إقرار الرفض إلى محكمة الصلح المدنية خلال ثلاثة أشهر من العلم بالوفاة.
- إقرار ضريبة الإرث (veraset ve intikal vergisi): يُقدَّم إلى دائرة الضرائب خلال المدة التي يحددها القانون.
الحصة المحفوظة ودعوى التخفيض
إذا مسّ المتوفى الحصة المحفوظة (saklı pay) للورثة بوصية أو بتصرفات مجانية أجراها في حياته، يحق للورثة أصحاب الحصة المحفوظة رفع دعوى التخفيض (tenkis davası). والورثة أصحاب الحصة المحفوظة هم الفروع والوالدان والزوج أو الزوجة.
إزالة الشيوع في العقارات الموروثة
إذا لم يتفق الشركاء في عقار موروث على طريقة تقسيمه، تُرفع دعوى إزالة الشيوع (ortaklığın giderilmesi davası). واللجوء إلى الوساطة أولًا إلزامي في هذه الدعوى. وإذا تعذّرت القسمة عينًا، تقضي المحكمة بإزالة الشيوع عن طريق البيع.
صفحات ذات صلة: الطلاق في أدرنة · بالتركية: Miras
أسئلة شائعة
هل تنتقل إليّ ديون والدي؟
كقاعدة عامة، يكون الورثة الذين لم يرفضوا التركة مسؤولين عن ديونها. أما إذا كان المتوفى معسرًا بصورة واضحة أو ثابتة رسميًا في تاريخ الوفاة، فتُعدّ التركة مرفوضة حكمًا. وإذا شككت في أن على التركة ديونًا، فينبغي النظر في تقديم إقرار الرفض خلال ثلاثة أشهر، أو طلب جرد رسمي للتركة خلال شهر واحد (المادة 619).
رفضت التركة. ماذا يحدث لبقية الورثة؟
تنتقل حصة الوارث الرافض إلى أصحاب الحق كما لو كان قد توفي قبل المورِّث: إلى فروعه إن وُجدوا، وإلا إلى بقية الورثة (المادة 611). وإذا رفض جميع الورثة الأقربين، تتولى محكمة الصلح المدنية تصفية التركة وفق أحكام الإفلاس. لذلك ينبغي أن يُتخذ قرار الرفض بالتشاور داخل الأسرة.
ماذا لو نقل المتوفى منزلًا إلى أحد أولاده وأظهره على أنه بيع؟
في هذه الحالة، المعروفة في الممارسة التركية باسم muris muvazaası، إذا أُظهرت الهبة على أنها بيع بقصد حرمان بقية الورثة من الميراث، يمكن لبقية الورثة رفع دعوى إبطال قيد الطابو وإعادة تسجيل العقار (tapu iptali ve tescil). والعامل الحاسم في هذه الدعوى هو إثبات القصد الحقيقي.
لا نستطيع الاتفاق على تقسيم أرض موروثة. ماذا نفعل؟
إذا لم يتفق الشركاء، يكون الطريق هو إزالة الشيوع (ortaklığın giderilmesi، وتُعرف أيضًا باسم izale-i şuyu)، مع وجوب اللجوء إلى الوساطة أولًا. وإذا تعذّرت القسمة عينًا، يُباع العقار ويُوزَّع ثمنه. وبموجب القانون رقم 7589، إذا كان جميع الشركاء ورثةً ولا يوجد شريك من الغير، تُجرى جولة المزايدة الأولى في هذا البيع مرة واحدة بين الورثة الشركاء فقط.
أعيش خارج تركيا. هل يمكن متابعة الميراث في تركيا دون أن أسافر؟
في كثير من الحالات، نعم. يمكن للورثة المقيمين في الخارج توكيل محامٍ في تركيا عن طريق القنصلية التركية، أو أمام كاتب عدل محلي مع الأبوستيل وترجمة تركية محلَّفة. وقد تكون لبعض الخطوات، مثل البيع في دائرة الطابو، شروطها الخاصة التي تُدرَس في كل حالة على حدة.
الأساس القانوني والمصادر الرسمية
- القانون المدني التركي رقم 4721، المواد 495–682 (بالتركية، mevzuat.gov.tr)
- القانون رقم 6325 بشأن الوساطة في المنازعات المدنية، المادة 18/B (بالتركية، mevzuat.gov.tr)
- الجريدة الرسمية، 31.07.2026 – القانون رقم 7589 (قانون التنفيذ والإفلاس، المادة 114) (بالتركية)
آخر تحديث:
المعلومات الواردة في هذه الصفحة عامة ولا تُعدّ استشارة قانونية. القوانين وأحكام المحاكم قابلة للتغيّر، ويجب تقييم كل حالة وفق ظروفها الخاصة.